The main suspect in the February killing of Tunisian opposition party leader Chokri Belaid was allegedly captured in Algeria and extradited to Tunisia, Alchourouk reported on Sunday (March 10th).
Information obtained through satellite surveillance led to the apprehension of Kamel Kadkadi, the Tunisian daily said.
The alleged assassin has reportedly been held for the past six days in an anti-terrorism detention centre in the Tunis area of Bab El Gorjani.
An outspoken opponent of Tunisia's Ennahda-led government, Chokri Belaid was the head of the leftist Unified Democratic Patriots Party (PPDU). His February 6th slaying in Tunis triggered widespread protests that ultimately prompted a government change.
Comments Post a comment
خطير جدا للنشر و البرتاج: الي مش مصدقني يمشي للقبر و يحل توا يلقا الشخص المدفون ليس بشكري بلعيد و ما هي الا مسرحية كبيييييييييييييرة شكري بلعيد لم يقع اغتياله و القصة مفبركة و مسرحية من صنع سياسيين و مذيعين و دول أجنبية: لا صورة او فيديو للشهيد؟ http://youtu.be/nxGc9lLA8AQ هل حقا وقع اغتيال شكري بلعيد او أنها مسرحية عالمية وقع فيها الشعب التونسي؟ في هذا الفيديو تم تصوير أحد الجيران لسيارة الإسعاف من شرفته وكما ترون ليس هناك جثة على الحاملة التي ادخلوا في سيارة الإسعاف http://youtu.be/PAB1Q84h7rI في الفيديو التالي: في الدقيقة 2:12 ابن شقيقة شكري بلعيد كان يتصرف عاديا ثم بمجرد أنه لاحظ أن التلفزيون TV بصدد التصوير بدأ سلوكه الهستيري كما تلاحظون في الفيديو. في الدقيقة 3:00 ستلاحظ والد وزوجة شكري بلعيد التي و لاحظ جيدا في الدقيقة 3:17 لما لاحظت زوجة شكري وجود التلفزون و التسجيل TV أخذت تقبل والد شكري بطريقة لا تبين زوجة حزينة اغتيل زوجها منذ بعض الساعات. http://youtu.be/ItFOaZiPK1o في اليوم التالي7 فبراير، 2013 جميع الأسرة مجتمعون و يتوصتهم الصندوق الذي من المفروض يحوي شكري بلعيد و لكن تصرفات العائلة لا تبدو وكأنها عائلة فقدت ابنها (واليكم الحكم عل الفيديو) الطفلة ابنة شكري عندما سئلت ماذا تريدين أن تقولي لوالدك؟ قالت: نحب نقله الله يرحمك و لكن لاحظوا الطريقة التي لا يمكن ان تكون لابنة فقدت والدها http://youtu.be/T4AszCN3pXY في اليوم التالي 8 فبراير 2013 كان يوم الجنازة و لكن ابنة شكري بلعيد تضحك و هذا بعد دفن والدها ( اليس هذا غريب؟). http://youtu.be/50ns3DhWIUU في الفيديو التالي و في اجتماع عائلي ابنة شكري بلعيد تختمها بالغناء و عمها يدوح راسه http://youtu.be/APepnNB5_DQ في الفيديو التالي 8 فبراير 2013: محطة الإذاعة راديو كلمة المقدمين للبرنامج يقدمون عل المباشر ان المعلومة حول الاغتيال في موقع wikipeadia نشرت قبل توقيت الاغتيال المعلن بربع ساعة كما انه يجب قليل من الوقت لكتابة المعلومة و موافقة الموقع وكان ذلك عبر عنوان IP تونسي. http://youtu.be/xQ_ZcGYzJ0Y في الفيديو التالي ابنة شكري بلعيد كانت تتحدث إلى التلفزيون كانه شيء لم حدث لوالدها http://youtu.be/i83a1AaVsAA الآن، الجيش التونسي يحرس القبر 24 ساعة و 7 أيام في الأسبوع بحجة ان عايلة شكري بلعيد خافون من أن السلفيون يريدون نبش القبر. لكن ليس هذا هو السبب الحقيقي فالسبب هو خوفهم أن شخصا ما يفتح القبر ويعرف أن الجسد بداخله ليس لشكري بلعيد أيها الشعب التونسي العظيم طالب بفتح القبر الآن، و سوف يثبت لك أن الجسد لشخص آخر و ان شكري بلعيد لم يمت و لم يدفن كذلك يمكن تحليل الحمض النووي سؤال وحيد لم اجد له جواب لليوم: التونسي او الشعب التونسي كما هو معروف لا يفوته فيديو او صورة الا و يعرضها مباشرة عل الفايسبوك. و لكن لليوم و بعد اكثر من شهر من قصة اغتيال شكري بلعيد لم تنشر ولو صورة او فيديو واحد لجثة شكري بلعيد. اطلب من الشعب التونسي ان يتحققوا من قصة الاغتيال لان ما صدر بعد المسرحية من تغييرات سياسية و ذهاب حكومة للقدوم بحكومة و الاخذ و الرد أمر يبعث للشك. لذا فان لم تنشر صور او فيديوهات لشكري بلعيد فان الرجل لم يقع اغتياله و ان الشخص الذي دفن شخص ثاني خاصة و ان في الفيديو الذي نشر منذ يومين من قام بالدفن تبين انهم بوليس وضعوا في الصف الأمامي و كذلك تغطية القبر بالعلم التونسي عند الدفن يؤكد الشك لذا يجب القيام بتحليل DNA للشخص الذي دفن فهو ليس شكري بلعيد والسلام قيس المعالج